الجمعة، 8 يونيو 2012


انظر للخارج من نافذة سيارة

دون وعي مني أتنقل بعيناتي من عمارة إلى عمارة

اقلب شريط ذكرياتي عن شيء يسعدني ولو لتارة

سئمت.. فصعدت بنظري ورأيت سماء بلا قمر أو نجوم

أصافية هي؟ أم سوداوية تخفي أحزان وهموم

افتراضا مني أنها صافيه

لكي أصفو بتفكيري وأصبح هادية

مجددا ابحث عن شيء يسعدني ولو لثانية

فجأة انتعشت أفكاري بطلة مشرقة ووجه بشوش

 تقول ما بكي ولماذا على هذا الوجه الجميل العبوس

أفسحي لي كي لجانبك استطيع الجلوس

تجلس وتربت بيدها على كتفي

 أشكو لها همي

"كذلك هي الحياة" تخبرني.. "يوم تبسط يديها لكي ويوم تضيق..
فلا بأس بما حصل اليوم فغدا حياتك بالفرح تفيض
لا تيأسي ولا تحزني و اعتبري ما كان أمرا بسيط"

كعادتها تجعلني ابتسم بكلامها الرقيق

نعم تلك هي صديقتي ونعم الرفيق
كأني أراها الآن نجمه في وسط السماء

تبتسم لي وتودعني ملوحة بكفها إلى اللقاء

ذكرياتي لها تبهرني

من الألم إلى الأمل تخرجني
حتى وان كنت الآن في طريق وهي في طريق

تبقى ذكريات صديقتي دوما بجانبي في وقت الضيق..






 بـــقــلــم: Sahar Yassin

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق