دون وعي مني أتنقل بعيناتي من عمارة إلى
عمارة
اقلب شريط ذكرياتي عن شيء يسعدني ولو
لتارة
سئمت.. فصعدت بنظري ورأيت سماء بلا
قمر أو نجوم
أصافية هي؟ أم سوداوية تخفي أحزان
وهموم
افتراضا مني أنها صافيه
لكي أصفو بتفكيري وأصبح هادية
مجددا ابحث عن شيء يسعدني ولو لثانية
فجأة انتعشت أفكاري بطلة مشرقة ووجه
بشوش
أفسحي لي كي لجانبك استطيع الجلوس
تجلس وتربت بيدها على كتفي
أشكو لها همي
"كذلك هي الحياة" تخبرني..
"يوم تبسط يديها لكي ويوم تضيق..
فلا بأس بما حصل اليوم فغدا حياتك
بالفرح تفيض
لا تيأسي ولا تحزني و اعتبري ما كان أمرا
بسيط"
كعادتها تجعلني ابتسم بكلامها الرقيق
نعم تلك هي صديقتي ونعم الرفيق
كأني أراها الآن نجمه في وسط السماء
تبتسم لي وتودعني ملوحة بكفها إلى
اللقاء
ذكرياتي لها تبهرني
من الألم إلى الأمل تخرجني
حتى وان كنت الآن في طريق وهي في
طريق
تبقى ذكريات صديقتي دوما بجانبي في
وقت الضيق..
بـــقــلــم: Sahar Yassin
بـــقــلــم: Sahar Yassin



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق