متألقة ببسمتي
كالملكة بعزة نفسي كالوردة برحيقي كل هذا واكثر بسببك أنت يا والدي
كنت تضئ لي دربي وتيسر لي اموري
كنا نحلم معا بغد أفضل ونرسم سويا لوحة عودتنا الى أرضنا التي سلبت
وننتظر معا تلقي خبرعاجل ينص على تحرير الأقصى الشريف فننطلق معا لنصلي فيه
كنت دائما تحدثني في أمسياتنا عن أمي التي سرقتها رصاصة الاحتلال الغاصب
كنت تحدثني عن أرضنا التي سلبت وتريني مفتاح بيت جدي الذي لايفارق جيبك المجاور لقلبك
كل هذا قد أغفل عنه أحيانا
ولكن الذي لا أنساه ولاثانية قط لوحة سلبك ياأبي من بين ذراعي يوم توسط الاحتلال منزلنا
كانوا كالخفافيش السوداء قال قائل منهم فتشوا البيت واقبضوا عليه
رؤيتي لأبي يتقاذف بين أيديهم باهانة ومذلة كأنها سهام تتقاذف داخل قلبي
تمنيت أن أرفع بارودتى الخشبية
وأزرعها في قلوبهم الحديدية
كي أنقذ والدي من بين أيديهم الشائكة
بدأت أصرخ وأستنجد معتصم وخراشي
لعل أحد يأتي وينجد والدي
لم تثير دموعي البريئة ولا صرخاتي العنيدة شعورهم
هم ليس بشر نزعو قلبي بأيديهم دون أدنى رأفة
ألا يكفيهم سلب أمانى جدي ألا يكفيهم أمي
لاتذهب يا أبي انتظر سنذهب معا الى الاقصى سنذهب سويا لفتح دار جدي
قال أبي وكانت أخر أحرف سمعتها قال بعزة نفس رغم ذهولة الموقف
اصبري يا ابنتي فما زال عندنا الكثير سنقدمه لفلسطين حتى يأتى يوم وتتحرر
بعدما أخذوك يا أبي لم تكن وحدك السجين فروحي قد تبعتك هناك
عد فأنا بانتظارك دقت أطياف العذاب فقد رحلت بسمتى وذبلت أوراقي وأصبحت كمتسولة ابحث عنك
بــقـــلــــم: Diana Jalal

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق