الجمعة، 1 يونيو 2012


متألقة ببسمتي
كالملكة بعزة نفسي كالوردة برحيقي كل هذا واكثر بسببك أنت يا والدي
كنت تضئ لي دربي وتيسر لي اموري
كنا نحلم معا بغد أفضل ونرسم سويا لوحة عودتنا الى أرضنا التي سلبت
وننتظر معا تلقي خبرعاجل ينص على تحرير الأقصى الشريف فننطلق معا لنصلي فيه
كنت دائما تحدثني في أمسياتنا عن أمي التي سرقتها رصاصة الاحتلال الغاصب
كنت تحدثني عن أرضنا التي سلبت وتريني مفتاح بيت جدي الذي لايفارق جيبك المجاور لقلبك
كل هذا قد أغفل عنه أحيانا
ولكن الذي لا أنساه ولاثانية قط لوحة سلبك ياأبي من بين ذراعي يوم توسط الاحتلال منزلنا
كانوا كالخفافيش السوداء قال قائل منهم فتشوا البيت واقبضوا عليه
رؤيتي لأبي يتقاذف بين أيديهم باهانة ومذلة كأنها سهام تتقاذف داخل قلبي
تمنيت أن أرفع بارودتى الخشبية
وأزرعها في قلوبهم الحديدية
كي أنقذ والدي من بين أيديهم الشائكة
بدأت أصرخ وأستنجد معتصم وخراشي
لعل أحد يأتي وينجد والدي
لم تثير دموعي البريئة ولا صرخاتي العنيدة شعورهم
هم ليس بشر نزعو قلبي بأيديهم دون أدنى رأفة
ألا يكفيهم سلب أمانى جدي ألا يكفيهم أمي
لاتذهب يا أبي انتظر سنذهب معا الى الاقصى سنذهب سويا لفتح دار جدي
قال أبي وكانت أخر أحرف سمعتها قال بعزة نفس رغم ذهولة الموقف
اصبري يا ابنتي فما زال عندنا الكثير سنقدمه لفلسطين حتى يأتى يوم وتتحرر
بعدما أخذوك يا أبي لم تكن وحدك السجين فروحي قد تبعتك هناك
عد فأنا بانتظارك دقت أطياف العذاب فقد رحلت بسمتى وذبلت أوراقي وأصبحت كمتسولة ابحث عنك



بــقـــلــــم: Diana Jalal

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق